أخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل

كـن أنـت مَـن يدير عَقـلك




كـن أنـت مَـن يدير عَقـلك,,!
إياك وأن تسلم عقلك لغيرك ، فيديره كيفما يشاء دون الرجوع إليك حتى ،
فيجعل منك آلة يحركها على ما يشتهي وما يتمنى ،
يأخذك أحيانًا لليمين مرة وللشمال أخرى ، كن المتحكم في عقلك ومن يديره ،
فإن خيانة العقل أشنع الخيانات وأقبحها.


لا تكون مقلدًا لشخص في كل تصرفاته ، فلا يعرفك الآخرون إلا بمجرد ذكر الآخر ،
كن ذا شخصية مستقلة وأسلك لك طريقًا يختص بك وحدك ،
ولا تخلط بين التقليد والأقتداء ؛ فهما لا يتشابهان ؛
فالإقتداء يكون بالإيجابيات ، والتقليد تخالطه السلبيات

إياك والأقنعة ، لا ترتدي قناعًا تختبئ من خلفه ،
كن أنت ولا تكن غيرك ،
عامل الناس كلهم بأخلاقك أنت ولا تعاملهم بحسب مناصبهم ومكانتهم الإجتماعية ،
فتبتسم في وجه مديرك ، وتكشر أنيابك في وجه العامل الذي يحضر لك الشاي !

إياك والعنصرية النتنة ، لا تنتقص أحدًا ولا تعاير أحدًا بنسبه ،
ولا تخلط ما بين الإنتماء والعنصرية ، فلكل منهما طريق ومنهج
فالإنتماء ذكرٌ لمناقب القبيلة دون الإنتقاص من أحد ،
والعنصرية إنتقاص قبل ذكر المناقب ، وفي مجتمعنا تفشت العنصرية ،
وكثُر المتحدثين بها وملاحم الجدران خير شاهد على هذه الظاهرة الممقوتة.

إياك والإستسلام ، فلا يعني أنك فشلت في المرة الأولى هو نهاية العالم ،
وأنك لن تنجح بعدها أبدًا ، كن واثقًا أن الفشل هو أول درجة في سلم النجاح ،

// عندما تثق بهذا وقتها ستنجح ،
لا تجعل الفشل يكون السبب في تكسير مجاديف الحياة لديك.
.
.
تحياتي


أكمل القراءة »

هناك ثلاث طرق أساسية لبناء الألفة والتوافق مع الآخرين

أولاً التطابق: بمعنى القيام بكل ما يأتي به الطرف الآخر من سلوك تعبيري خارجي، وهو يتحقق في خمسة مستويات، وهي الآتية:
 1- مستوى التعبيرات: وهي الإيماءات الجسدية من طريقة الجلوس، حركة اليدين، نظرات العيون، ميلان الجسم.... الخ.
 2- المستوى السمعي: شدة الصوت، درجته، نغمته، سرعته... الخ. 
3- المستوى اللغوي: نوعية الكلمات المستخدمة، هل هي بصرية أم سمعية أم حسية؟ ونوعية التعبيرات. 
4- مستوى المعتقدات والقيم: قم بعمل تطابق لمستوى المعتقدات، والقيم للطرف الآخر، ولكن دون أن يكون في ذلك ما يمس قيمك أو معتقداتك الدينية. 
5- مستوى البرامج العالية: تفضيل الإجمال أو التفصيل؛ فإن تحدث بالإجمال عن موضوع ما، فتحدث بالإجمال مثله، وإن تحدث بالتفصيل فتحدث بالتفصيل. 

ثانياً المجارة: عملية المجارة هي أن تقلد الطرف الآخر فيما يفعله لفترة زمنية معينة حتى يحدث التوافق؛ فمثلاً: لكي نجعل الطرف الآخر يتقبلنا ويطمئن إلينا ويحبنا ويميل إلينا؛ يجب أن نحاول مجاراته فيما يفعله؛ فنجاريه في أسلوب الكلام، وطريقة الأكل، وكيفية الجلوس، ونغمة الصوت، وما إلى ذلك إلى أن يحدث التوافق. والمجاراة في حد ذاتها فن يتطلب مهارة وأداءً وإتقاناً، وعلى رأس كل ذلك يتطلب صبراً وجهداً؛ فقد يكون من تريد قيادته صعب المجاراة، وقد تكون حالته النفسية أو المكان أو الجو العام لتنفيذ عملية المجاراة غير مساعدة.

 ثالثاً القيادة: تتحقق عملية القيادة بعد أن تكون قد تحققت من إتمام المجاراة - ولو بنسبة معينة - فعندها تبدأ بعملية القيادة؛ لترى مدى تجاوب الطرف الآخر معك. فمثلاً: إذا كنت تجاري شخصاً ما في طريقة جلوسه وتنفسه وإيماءات جسده ونبرات صوته، والكلمات والعبارات التي يستخدمها في حديثه وما إلى ذلك - فقم بعد فتره زمنية بالقيادة لتجعله يتبعك، وذلك بتغيير طريقة جلوسك ولاحظ هل سيغير من جلسته ولو تغييراً يسيراً، ثم قم بتغيير نبرة صوتك وكلماتك وعباراتك وطريقة تنفسك، وفي كل مرة قم بأخذ القيادة، وتأكد من نجاحها، فإن تحققت، فقم بتعميقها أكثر، أما إن لم تتحقق، فعد إلى مجاراته من جديد، وهكذا  
أكمل القراءة »

مراحل الوصول إلى الهدف د. ابراهيم الفقي



في لحظة ما تشعر أن حياتك تسير إلى غير الاتجاه الذي تريد، تنظر إلى سنين عمرك السابقة فلا تشعر أنك قد فعلت فيها كل ما تطمح إليه.
تنظر إلى ما هو قادم وتدعو أن يهبك الله القدرة والطاقة والقوة على أن تفعل فيها كل ما لم تستطع عمله وتنجز فيها الكثير الكثير، لذا ومن هنا أقول حاول دائما أن تزرع بداخلك أهدافا قوية براقة واعمل جهدك في تحقيقها واحذر أن تكون اهدافك مجرد امنيات او رغبات فتلك بضاعة الفقراء، وما أكثر اولئك الذين يعيشون في دائرة الأماني وليس من واقعهم شيء يذكر
لذا اعمل دائما أن يكون هدفك نابعا من قيمك , ومبادئك ولا يفارقهما أبدا .

المبادئ الاثني عشر لتحديد الأهداف :
أولا : حدد جيدا ماذا تريد

ركز كل الأضواء على هدفك , اجعله جليا واضحا , كامل المعالم , واضح التضاريس , في كتابه متعة العمل ينبهنا (دينيس ويتلي) إلى هذا المعنى بقوله : حتى تصل إلى مكان يجب أولا ان تعلم إلى أين تتجه .
ثانيا : يجب ان يكون هدفك واقعي ويستحق التحقيق :

هل تتصور رجلا يجلس بجوار مدفأة , ويقول لها : أعطني دفئا أعطك حطبا !
كلام غير منطقي ... وغير واقعي , بالرغم من كون الشخص الجالس قد حدد بالضبط ماذا يريد وهو الدفء , إلا ان خطواته للحصول على ما يريد كانت غير واقعة , لذا عندما تحدد لك هدفا ما فليكن هذا الهدف منطقيا واقعيا قابل للتحقيق . 
ثالثا : الرغبة المشتعلة :

ما قيمة الهدف الذي لا تحركه رغبة قوية مشتعلة ، إن الرغبة القوية هي الأكسجين الذي تتنفسه الأهداف كي تحيا على أرض الواقع .
والأهداف بدون رغبة قوية أهداف خاملة ميتة ليس فيها روح .
فلا بد ان تكون رغبتك لتحقيق حلمك رغبة جياشة , منطلقة , فلا يتسطيع احد ايقافها , بل لا تستطيع أنت نفسك أن توقفها حياء صورة واقعية.
رابعا : عش هدفك :

عندما تحدد هدفك ، حاول ان تراه بكل تفاصيله , وتصور وكأنه قد تحقق وبأنك جزء منه .
إن التصور هو حركة الوصل ما بين العقل الحاضر والعقل الباطن .
لذا أنصحك قارئي الكريم ان تحاول دائما إحياء صورة واقعية لهدفك , ولأن تعيش الهدف بادق تفاصيله , فهذا من شأنه ان يعمق من تركيز هذا الهدف في عقلك الباطن , مما يعطيك قوة ودافعية وحماس أكبر لتحقيقه .
علم الميتافيزيقيا يؤكد دائما على ان العقل مثل المغناطيس عندما يرى صاحبه يحقق أهدافه ولو بالتخيل سيجذب له الأشخاص والمواقف والآليات التي تساعده على تحقيق هذا الهدف .
خامسا : اتخذ القرار :

بالرجوع إلى النقاط السابقة سنجد ان قدد حددنا الهدف وحددنا مدى واقعيته واستحقاقه للتحقيق , وتراه الان واضحا جليا .
نأتي الآن إلى النقطة المحورية وهي قرار تحقيق الهدف .
هذا القرار الواعي الذي تتخذه برغبة مشتعلة يحتاج إلى أن تمضيه ليصبح واقعا تعيشه ويعيشه معك الآخرين , أصبح عليك أن تضع هذا الهدف على أرض الواقع , اخبر من تحب وتعتقد بحبه لك بقرارك هذا كي يقدموا لك الدعم والمساندة , هذه الخطوة هي طريقك لتعيش حلمك , لتجعله واقعا ملموسا . 
سادسا : اكتب هدفك :
انا لا اعترف بالأهداف غير المكتوبة , هدف غير مكتوب يعني امنية شيء جميل , اما الأهداف المكتوبة فهي الحقيقة.
يقول براين تريسي في كتابه فلسفة تحقيق الأهداف ( بالقلم والورقة يبدأ كل شيء) عندما تحتضن القلم باناملك تكون قد استدعيت عاملين قويين من القوة الانسانية , أحدهما البدني حيث تمسك بالقلم وتحرك يدك , والآخر العقلي حيث تفكيرك مشغول بهذا الهدف ويكتبه ويقرأه , كما أن الصوت القادم من عقلك الباطن يكون دائم التكرارللهدف المكتوب .
سابعا : تحديد إطار زمني :

تخيل معي مباراة كرة قدم ليس لها وقت محدد , شيء صعب التخيل والاعتقاد , كذلك هدف لم يحدد له موعد للبدء او الانتهاء , تحديد موعد لكل هدف يتيح لك أشياء غاية في الهمية كلالتزام , والحماسة , والقوة .
لكن يجب أن يكون الاطار الزمني مبني على أسس واقعية مبنية على قدراتك وطاقاتك .
ثامنا : اعرف امكانياتك :

رتب ذخيرة مواهبك , واعرف ما تملك وما تحتاج الى امتلاكه , ولكل هدف أدوات انظر ما تملك من أدوات لتحقيق هدفك وما تحتاج اليه , اعرف نفسك جيدا , واعمل على سد الخلل الناشئ في ذخيرة مواهبك
تاسعا : ادرس المصاعب واستعد لها :

ما دمت سائر إلى عام الطموح , فستواجه المصاعب والكبوات حتما النجاح لا يأتي بسهولة وإلا لناله كل الناس , فقط من يملكون القدرة على الصمود , ومد البصر إلى المستقبل لاستشفاف العقبات القادمة والاستعداد الجيد لها هم من يملكون القدرة على التحدي وتحقيق أهدافهم . 
عاشرا : تقدم :

ضع أهدافك على أرض الواقع , الخطوة الأولى دائما ما تكون صعبة , يحتاج المرء دائما إلى قوة دافعة في بداية أي مشروه أو هدف , ابدأ الآن في تحقيق أهدافك بوضعها على أرض الواقع , خذ الخطوة الأولى بلا تردد أو ابطاء , فهذه الخطوة هي البرهان على قوة هدفك .
الحادي عشر : قيم خططك :
أراد أحد الأشخاص يوما ما الوصول إلى جهة ما , فأعد العدة لذلك ؟, وجهز كل ما يحتاجه في رحلته , ثم مضى في رحلته الى وجهته لا تلكأ او ابطاء , كان الجو صعبا والظروف غير ملائمة , لكنه وصل أخيرا بعدما بلغ منه الجهد مبلغه , وهناك وجد شخص جالس في هدوء ينظر إليه في شفقة , وعندما أخبره بحاله وكيف أنه انفق من وقته وجهده الكثير الكثير كي يصل لتلك الوجهة قال له الرجل ( حنانيك .. لو سألت لأخبرك أحدهم عن نبأ القطار الذي يأتي إلى هنا , ولكفيت نفسك التعب ) , فقبل ان تمضي في طريقك لتحقق هدفك قارئي العزيز تأكد من انك قد سألت واستشرت وتسلحت بمعلومات وخبرات كافية تعينك على رحلتك , كي لا تنفق من وقتك وجهدك فيما لا طائل من ورائه. 

الثاني عشر : الالتزام :


يقول زج زجلر : يفشل الناس كثرا , ليس بسبب نقص القدرات وإنما بسبب نقص في الالتزام , ويقول توماس اديسون ( كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم هم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الاستسلام ) .
لم يكن أديسون ليخرج لنا المصباح الكهربائي بدون التزام وتصميم حال حالات الإخفاق الكثيرة التي مر بها , وما كان ديزني ليصنع تحفته مدين الأحلام , وما كان كلونيل ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي قد أتحفنا بخلطته السرية , فهؤلاء أخفقوا مئات بل آلاف المرات , لكن التزامهم بتحقيق الحلم الذي اتووه هو الذي مر بهم إلى شاطئ التميز حيت يقف الناجحون في هذه الحياة.

أكمل القراءة »

ما هي التنمية البشرية ؟


ظهور مصطلح التنمية البشرية
في العقد الأخير من القرن الماضي تنامي الوعي بقيمة الإنسان هدفاً ووسيلة في منظومة التنمية الشاملة، وبناء على ذلك كثرت الدراسات والبحوث والمؤتمرات التي عقدت لتحديد مفهوم التنمية البشرية وتحليل مكوناتها وأبعادها، كإشباع الحاجات الأساسية، والتنمية الاجتماعية، وتكوين رأس المال البشري، أو رفع مستوى المعيشة أو تحسين نوعية الحياة. وتستند قيمة الإنسان في ذاته وبذاته إلى منطلقات قررتها الديانات السماوية التي تنص على كرامة الإنسان والذي جعله الله خليفة في أرضه ليعمرها بالخير والصلاح. لقد ترسخ الاقتناع بأن المحور الرئيس في عملية التنمية هو الإنسان.
فرض مصطلح التنمية البشرية نفسه في الخطاب الاقتصادي والسياسي على مستوى العالم بأسره وخاصة منذ التسعينات، كما لعب البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة وتقاريره السنوية عن التنمية البشرية دورا بارزا في نشر وترسيخ هذا المصطلح.

ما هي التنمية البشرية؟
إن مصطلح التنمية البشرية يؤكد على أن الإنسان هو أداة وغاية التنمية حيث تعتبر التنمية البشرية النمو الاقتصادي وسيلة لضمان الرخاء للمجتمع، وما التنمية البشرية إلا عملية تنمية وتوسع للخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس.
إن مفهوم التنمية البشرية هو مفهوم مركب من جملة من المعطيات والأوضاع والديناميات. والتنمية البشرية هي عملية أو عمليات تحدث نتيجة لتفاعل مجموعة من العوامل والمدخلات المتعددة والمتنوعة من أجل الوصول إلى تحقيق تأثيرات وتشكيلات معينة في حياة الإنسان وفي سياقه المجتمعي وهي حركة متصلة تتواصل عبر الأجيال زمانا وعبر المواقع الجغرافية والبيئية على هذا الكوكب.
والتنمية البشرية المركبة تستدعي النظر إلى الإنسان هدفا في حد ذاته حين تتضمن كينونته والوفاء بحاجته الإنسانية في النمو والنضج والإعداد للحياة .إن الإنسان هو محرك الحياة في مجتمعه ومنظمها وقائدها ومطورها ومجددها. إن هدف التنمية تعنى تنمية الإنسان في مجتمع ما بكل أبعاده الاقتصادية والسياسية وطبقاته الاجتماعية، واتجاهاته الفكرية والعلمية والثقافية.
إن مفهوم التنمية البشرية مركب يشمل مجموعة من المكونات والمضامين تتداخل وتتفاعل في عملياته ونتائجه جملة من العوامل والمدخلات والسياقات المجتمعة وأهمها: عوامل الإنتاج، والسياسة الاقتصادية والمالية، مقومات التنظيم السياسي ومجالاته، علاقات التركيب المجتمعي بين مختلف شرائحه، مصادر السلطة والثروة ومعايير تملكها وتوزيعها، القيم الثقافية المرتبطة بالفكر الديني والاقتصادي، القيم الحافزة للعمل والإنماء والهوية والوعي بضرورة التطوير والتجديد أداةً للتقدم والتنمية.

وهكذا يمكن القول أن للتنمية البشرية بعدين..
 البعد الأول يهتم بمستوى النمو الإنساني في مختلف مراحل الحياة لتنمية قدرات الإنسان، طاقاته البدنية، العقلية، النفسية، الاجتماعية، المهارية، الروحانية ....
 أما البعد الثاني فهو أن التنمية البشرية عملية تتصل باستثمار الموارد والمدخلات والأنشطة الاقتصادية التي تولد الثروة والإنتاج لتنمية القدرات البشرية عن طريق الاهتمام بتطوير الهياكل و البنية المؤسسية التي تتيح المشاركة والانتفاع بمختلف القدرات لدى كل الناس.
من منّا لا يريد تحقيق النجاح و السعادة؟ بالطبع كل منّا له طموحاته و أحلامه الخاصة في مجال الحياة الروحانية، الأسرية، الاجتماعية، والمهنية.
التنمية البشرية هي السبيل للتقدم بخطوات واثقة مدروسة نحو تحديد وتحقيق أهدافك. فلكي تحقق السعادة يجب أن تنمي الجوانب السبعة لشخصيتك.

تعرف على الجوانب السبعة للتنمية الذاتية
لكي تحقق السعادة و النجاح فعليك أن تهتم بتنمية كل من هذه الجوانب في حياتك:
الجانب الإيماني والروحاني
الجانب الصحي والبدني
الجانب الشخصي
الجانب الأسري
الجانب الاجتماعي
الجانب المهني
الجانب المادي
وتحقيق الاستقرار في كل من هذه الجوانب يشكل ركنا رئيسيا في تحقيق النجاح والاستقرار
أكمل القراءة »